مدراء الصحة

الطبيب عبدالله الدرويش

مدير صحة حماة السابق

الطبيب عبدالله الدرويش

مدير صحة حماة سابقاً

 

من مواليد مدينة كفرزيتا 20/4/1970

سيرته الدراسية:

درس الابتدائية في مدرسة كفرزيتا الريفية  وأكمل الإعدادية والثانوية في مدرسة شايش سويد في كفرزيتا ، ثم والتحق بكلية الطب البشري في جامعة حلب وحصل على البكالوريوس عام ١٩٩٥ وحصل على شهادة اختصاص الجراحة العامة من مشفى حمص العسكري (وزارة الصحة ) ، سافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل هناك بين عامي 2001 و 2004 وبعدها عاد للعمل في العيادة الخاصة في مدينته كفرزيتا .

بدأ مسيرته في الثورة الثورة السورية بمعالجة جرحى المظاهرات ، وكانت مشاركته الأولى بمعالجة أحد جرحى المظاهرات الذي سقط في مظاهرة بمدينة معرة النعمان على يد قوات النظام السوري بمنتصف 2011 ، في أحد مشافي ريف محافظة حماة ، وكانت أول عملية جراحية يجريها لجريح سقط في المظاهرات السلمية المنادية بإسقاط النظام السوري معرضاً نفسه لخطر الاعتقال والملاحقة الأمنية.

ثم شارك في المظاهرات السلمية في مدينته كفرزيتا وكانت له بصمة مع ثلة من المثقفين من أبناء المدينة في تنظيم الحراك السلمي وزيادة زخمها .

انتقل بعدها لتنظيم العمل الطبي في المناطق المحررة ،  وساهم مع عدد من الأطباء والصيادلة والكوادر الطبية في تشكيل أول جسم طبي وهو المكتب الطبي في حماة ، وساهم في تشكيل أول مشفى ميداني لمحافظة حماة وهو المشفى الميداني الأول لمعاجة جميع الجرحى وعدم القدرة على إسعاف المصابين للمشافي الخاصة أو الحكومية ، و بعد خضوع بعض المناطق في مناطق إدلب وحماة لسيطرة قوات المعارضة  .

بعد ازدياد أعداد الجرحى واستخدام أسلحة جديدة من قبل النظام السوري وتحول الثورة السورية لمرحلة الصراع المسلح ، وضرورة الانتقال لشكل مؤسسات الدولة ، كان لا بد من توسيع الهيكلية الطبية في حماة وأنشأت الهيئة الطبية لمحافظة حماة في نهاية عام 2012 ، وكان الطبيب عبدالله الدرويش أحد المؤسسين لها ، ثم تشكيل بعدها مديرية صحة حماة في نيسان من عام 2014 .

شارك في تحصين المشافي وتدعيمها لحماية الكوادر الطبية والمرضى من استهدافها ، بعد التحديات الكبيرة والصعبة التي واجهها القطاع الطبي في المناطق المحررة أولها استهداف الكوادر الطبية والمنشآت الطبية  ، وعايش جميع تلك الصعوبات مضاف إليها قلة الدعم للقطاع الطبي ونقص والكوادر الطبية .

عمل بعدها الطبيب عبدالله كمدير لمشفى المغارة في مدينة كفرزيتا ( مشفى الشهيد حسن الأعرج لاحقاً) وكطبيب باختصاص جراحة عامة متحملاً ضغط العمل ومعالجة الأعداد الكبيرة للجرحى بسبب قلة الأطباء من اختصاص الجراحة والنادرين في المناطق الخطرة وخصوصاً في كفرزيتا .

عيِّن مديراً للصحة بعد استشهاد مدير الصحة السابق الدكتور حسن الأعرج بتاريخ 13-04-2016 حيث تم انتخابه من قبل مجلس الأمناء في مديرية صحة حماة .

ساهم في تطوير عمل مديرية الصحة في حماة  وحوكمة قطاع الصحة والانتقال للعمل المؤسساتي و تنظيم العمل في المنشآت التابعة لها ، وإنشاء أولى مراكز اللقاح الروتيني الثابتة ةضمن برنامج اللقاح الروتيني الموسع ، بالاضافة وتسويق بعض المشاريع بهدف توفير الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة لجميع المواطنين .

غادر الطبيب عبدالله الدرويش إلى خارج سوريا مع بداية عام 2018 لتلقي العلاج على أمل العودة القريبة ، وسلّم دفة القيادة لزملائه ليكملوا الرسالة ، بعد أن عاش ظروفاً صعبة في منطقة من أكثر المناطق توتراً في العالم .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى