مدراء الصحة

الشهيد الطبيب حسن الأعرج

مدير صحة حماه سابقاً

الشهيد الدكتور حسن محمد الأعرج

مدير صحة حماة سابقاً

سيرته الدراسية:

من مواليد حماة ٢٤/١/١٩٧٠ متزوج وله ثلاثة أولاد ذكور وابنتان

درس الابتدائية في مدرسة الخاتونية في مدينة حماة وأكمل الإعدادية والثانوية في كفرزيتا وحصل على شهادة البكالوريا من مدرسة أبي الفداء في حماة عام ١٩٨٩ والتحق بكلية الطب البشري في جامعة حلب وحصل على البكالوريوس عام ١٩٩٥ والتحق باختصاص الطب الباطني وحصل على شهادة اختصاص داخلية قلبية من مشفى تشرين العسكري في دمشق وكان طبيب القلبية الوحيد في المنطقة.

أسس مع مجموعة من الأطباء مشفى كفرزيتا التخصصي واستلم إدارته منذ عام ٢٠٠٢ وحوله إلى مشفى ميداني مع بداية الثورة السورية و قام بمعالجة الجرحى والمصابين والمرضى،  وبعد استهداف النظام المجرم للمشفى بأكثر من مئة برميل متفجر وعدد كبير من القذائف الصاروخية بشكل متكرر وعلى مدار الخمس سنوات قرر الدكتور حسن  وحسب مقولته ( لم يعد من الممكن تقديم خدمة طبية فوق سطح الأرض في هذه المنطقة المشتعلة ) مما دعى للجوء لإنشاء منشآت طبية تحت الأرض ومنها مشفى المغارة المركزي  والذي استشهد عند بابه.

 وهنا بدأت مسيرة مشفى المغارة بعد تركيز الطيران على المنشآت الطبية واستشهاد العديد من الكوادر الطبية وخروج بعضها عن الخدمة تم التوجه إلى حفر مشفى في بطن الجبل لحماية الكوادر البشرية الطبية ومعالجة جرحى المعارك والمدنيين بنفس الوقت وبذل كل الجهود في مراسلة المنظمات الإنسانية والطبية لدعم المشروع وتوفير كل المستلزمات الطبية اللازمة لاستمرار العمل وتأمين كلف تشغيلية لهذه المنشآت وبعد جهود مضنية وعمل مستمر تم افتتاح هذا الصرح المميز وبدأ العمل به في الشهر العاشر من عام ٢٠١٥ ولا يزال العمل به مستمراً رغم تعرضه لهجمة شرسة من الطيران المجرم ولا يزال يقدم خدامته لتاريخه.

يعود للدكتور حسن الأعرج الفضل في توحيد العمل الطبي في حماة ويعود له الفضل في تثبيت الكوادر الطبية في منطقة تعد أسخن المناطق في العالم وتأمين رواتب للعاملين في هذه المنظومات ويعود له الفضل وأطباء آخرين في تأسيس مديرية الصحة الحرة في حماة وتغطية المحافظة بشكل كامل بنقاط طبية ونقاط الإسعاف وأكثر من عشرين مركز صحي مع خمس مشافي ميدانية تغطي جميع الحالات والخدمات الطبية المجانية للمواطنين في القسم المحرر من المحافظة وله الفضل الأكبر في تحصين المشافي وتدعيمها لصد غارات الطيران الغاشم لحماية الكوادر البشرية، وتعد حماة هي المحافظة الوحيدة المميزة بهذا الحل في القطر، والمساهمة في تأمين حملات اللقاح غطت جميع الأطفال في المناطق المحرر في المحافظة، يعود له الفضل بتوحيد الكادر الطبي حيث أنه بدأ بنقطة طبية ثم مشفاه الخاص الذي وظفه في خدمة المواطنين ثم إلى مكتب طبي ثم إلى هيئة طبية من ثم الانتقال إلى مديرية صحة حماة.

كان شوكة في حلق النظام المجرم و وثق جرائمه ومجازره بحق المدنيين كمجازر اللطامنة وحلفايا وخان شيخون وكفرزيتا ويضاف إلى هذه المجازر استهداف المدنين بالبراميل التي تحوي غاز الكلور السام في كفرزيتا واللطامنة وعطشان والتي يندى لها جبين البشرية.

كان رجلاً حكيماً هادئاً مؤمناً مرابطً ، رفض كل العروض الخارجية المغرية لمغادرة أرضه وبقي صامداً في أرض المعركة في منطقة من أكثر المناطق توتراً في العالم، وكان ثباته قدوة لثبات زملائه الباقين وحافزاً لهم على العطاء وتقديم الخدمات الطبية لأهلنا في المناطق المحررة.

استهدفه الطيران المجرم بتاريخ ١٣/٤/٢٠١٦  بعد خروجه من مشفى المغارة المركزي في مدينة كفرزيتا حيث كان متوجهاً إلى نقطة طبية أخرى لتأدية واجبه الطبي والإنساني وارتقى شهيداً إلى جوار ربه.

آخر جملة كتبها على حسابه على الفيس بوك :” هالبلد ما عاد تسع إلنا وألهم … يا ألنا … يا ألنا “

خسرت الثورة علماً بارزاً من أعلامها وعميد الكادر الطبي في محافظة حماة.

عاش عظيماً ومات عظيماً وربح وفاز ونال الشهادة نحتسبه والله حسيبه من الشهداء الأبرار

 

عاشت سوريا حرة أبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى