مدراء الصحة

الطبيب مرام الشيخ مصطفى

الدكتور مرام الشيخ مصطفى

مدير صحة حماة

 

من مواليد مدينة قلعة المضيق 1975-06-22

 

سيرته الدراسية:

تلقى تعليمه الإعدادي والثانوي في مدارس قلعة المضيق  ، ثم والتحق بكلية الطب البشري في جامعة حلب وحصل على البكالوريوس عام 2000 ،  وحصل على شهادة اختصاص الجراحة العامة و ماجستير دراسات عليا عام 2007، ثم جراحة اوعية في مشفى حماة الوطني عام 2011.

انطلقت مسيرته في الثورة السورية بمعالجة الجرحى من المدنيين من خلال عمله في مشفى ميداني في جبل شحشبو (حورته) في منتصف 2012 باختصاص نادر وشبه مفقود في المناطق المحررة وهي الجراحة الوعائية بالاضافة للجراحة العامة ، يأتي أهمية اختصاصه بعد إمعان النظام في استهداف المدنيين بالأسلحة الثقيلة و التطور التدريجي في أنواع الإصابات التي تصل إلى المشافي الميدانية وصعوبة نقلها إلى المشافي الحدودية أو التركية بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة أنذاك.

عايش المراحل الصعبة والتحديات التي مر بها القطاع الطبي وبداية تأسيس المشافي الميدانية والشح في الموارد الطبية والحصار المطبق من قبل قوات النظام على المناطق الخارجة عن سيطرته مع صعوبة تأمين الأجهزة الطبية اللازمة للمنشآت الصحية وغرف العمليات .

مع تطور الصراع في سوريا بدأت أعداد الجرحى بالازدياد بشكل كبير ، وخصوصاً مع ارتكاب النظام للمجازر بحق المدنيين ووصول عشرات الجرحى بدفعات واحدة إلى المشافي ازداد الضغط على الإطباء والكوادر الطبية ، وبحكم اختصاص الدكتور مرام النادر كان يصل ليله بنهاره وهو في غرف العمليات مساهماً في إنقاذ عشرات الأرواح .

أسس مع مجموعة من الأطباء مشفى حماة المركزي في شهر 6 من عام 2013 و الذي يعتبر من أكبر المشافي في مناطق ريف حماة وريف إدلب الجنوبي ، وخصص جميع وقته للعمل في معالجة الجرحى ومتابعة المرضى تحت الضغط الكبير بالاضافة لإدارة المشفى .

في نفس الوقت ساهم بتأسيس مشفى الرحمة في جبل الزاوية في بداية عام 2013 وعمل كطبيب جراحة في اختصاصه لمعالجة الجرحى من مناطق ريف حماة وريف إدلب ، متنقلاً بين المشفيين و حاضراً لتلبية النداء الإنساني في جميع الأوقات .

شارك بعدها لتنظيم العمل الطبي في المناطق المحررة ،  وساهم مع عدد من الأطباء والصيادلة والكوادر الطبية  في تاسيس الهيئة الطبية في حماة في نهاية عام 2012 وتوسيع الهيكلية الطبية تمهيداً للعمل المؤسساتي المنظم ،  ثم مديرية الصحة في نيسان من عام 2014.

 

ساهم في تحصين المشافي وتدعيمها لحماية الكوادر الطبية والمرضى من استهدافها ، و نقل مشفى حماة المركزي لمكان أكثر أمناً في مغارة صخرية تحت الأرض بعد الاستهداف المتكرر للمشفى ، حتى تم استهدافه في 22-04-2017 وتدميره بشكل شبه كامل من قبل الطيران الروسي ، ثم انتقل للعمل كمديراً لمشفى الشام المركزي وطبيب جراح باختصاصه و الذي تم بناؤه تحت الأرض .

 

تفرغ للعمل في مديرية صحة حماة كمدير طبي في شهر آب من عام 2017 ، ثم عيِّن مديراً للصحة خلفاً للدكتور عبدالله الدرويش في بداية شهر آذار من عام 2018 حيث تم انتخابه من قبل مجلس الأمناء في مديرية صحة حماة .

عمل بشكل متواصل على تطوير عمل مديرية الصحة في حماة و تطوير مهارات الكوادر في المجالات الطبية والادارية ورفع كفاءتهم في العمل و تم إحداث عدد من الدوائر في المديرية منها ( دائرة الرعاية الصحية الأولية و دائرة الرعاية الصحية الثانوية والثالثية و دائرة الاسعاف والطوارئ والدائرة القانونية و دائرة المعلومات ) وذلك لتنظيم العمل الإداري والانتقال إلى العمل المؤسساتي المنظم وزيادة أعداد الموظفين في مديرية الصحة ، كما تم وضع سياسيات وإجراءات خاصة بعمل المديرية .

بالاضافة لتسويق بعض المشاريع بهدف توفير الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة لجميع المواطنين واستكمال مراكز اللقاح الروتيني في المحافظة.

أشرفت المديرية خلال فترة استلامه كمدير للصحة على عدد من المشاريع الطبية بشكل مباشر وتم افتتاح مركز الغاب الأوسط ومركز كفرزيتا الصحي و مشفى 112 التخصصي للنسائية والأطفال ومشروع بنك الدم ومشروع الإحالة ومشروع الوحدات الجراحية.

وتعمل حالياً مديرية الصحة على سد احتياجات المحافظة بما يخص الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية  والعمل على إنشاء بعض مشاريع الحماية ( صحة مجتمعية و صحة مدرسية ) وإنشاء نظام كامل للمعلومات الصحية بالاضافة لتأهيل جميع العاملين في المجال الطبي و رفع مستوى الكفاءات من خلال المعهد الصحي في حماة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى